شرطة المالية الإيطالية في Conti Borbone!!! من أجل ألبوم صور من الجلد
صنعت Legatoria Conti Borbone، الورشة التاريخية في ميلانو المتخصصة في ترميم وتجليد الكتب، ألبوم صور من الجلد الأزرق مزيناً بعلبة على شكل كتاب مزيف لصالح Guardia di Finanza، هيئة الشرطة الضريبية التي تعمل في إيطاليا وأوروبا من أجل الشرعية الاقتصادية والمالية.
\nأُهدي ألبوم الصور، الذي يجمع ذكريات أربع سنوات من تدريب طلاب أكاديمية Guardia di Finanza، إلى قائدهم بمناسبة تقاعده، كعلامة تقدير وامتنان. يُعد ألبوم الصور عملاً فنياً يعكس احترافية وأناقة الهيئة، الفريدة من نوعها بكفاءاتها وتقنياتها المبتكرة.
\nزُيّن الغلاف الجلدي الأزرق بدقة بخيط ذهبي. صُممت العلبة على شكل كتاب مزيف، المصنوعة من نفس الجلد وبنفس الزخارف، لحماية ألبوم الصور وإبرازه، مما يجعله يبدو كمجلد ثمين. يتألف داخل ألبوم الصور من 50 صفحة بلون العاج مع أوراق حريرية، لُصقت عليها صور الطلاب وأنشطتهم واحتفالاتهم.
\n
سُلّم ألبوم الصور إلى قائد الأكاديمية، الجنرال Giuseppe Z.، الذي شكر Legatoria Conti Borbone على العمل المنجز وأعرب عن تأثره بالهدية التي تلقاها. سيُحفظ ألبوم الصور في مكتبة الأكاديمية، حيث يمكن للطلاب المستقبليين وأعضاء الهيئة الآخرين الاطلاع عليه.
\nتُعد Legatoria Conti Borbone، التي تأسست عام 1873، واحدة من أعرق وأرقى ورش التجليد في إيطاليا، وتتمتع بخبرة طويلة وشغف كبير بهذه الحرفة. تقدم الورشة مجموعة واسعة من الخدمات، منها ترميم وتجليد الكتب القديمة والحديثة، وصناعة الكتب الزائفة، وألبومات الصور، والأدوات الجلدية والورق المُعرّق. تعتمد الورشة على تقنيات حرفية ومواد عالية الجودة، مما يضمن عناية فائقة بالتفاصيل وتخصيص المنتجات وفقاً لاحتياجات العملاء.
\nلمزيد من المعلومات حول Legatoria Conti Borbone، تفضلوا بزيارة الموقع الإلكتروني أو الكتالوج عبر الإنترنت. لمعرفة المزيد عن Guardia di Finanza، راجعوا الموقع الرسمي أو صفحة ويكيبيديا. للتعرف على أكاديمية Guardia di Finanza، تابعوا الموقع المخصص أو اقرأوا المقال حول كيفية الالتحاق بها.
أنا أنجيلو ماركيزي، مُجلّد كتب أسير على خطى عائلتي التي تمتلك دار كونتي بوربون لتجليد الكتب التي تأسست منذ أكثر من مائة عام. شغفي هو الحفاظ على الكتب القديمة وتحسينها وترميمها بعناية واحترام. كما أنني أستمتع أيضاً بابتكار مجلدات جديدة، شخصية ومبتكرة، باستخدام مواد عالية الجودة وتقنيات تقليدية. تجليد الكتب، بالنسبة لي، هو فن يتطلب التفاني والإبداع والدقة.

